Showing posts with label من قمع الشعب الايراني. Show all posts
Showing posts with label من قمع الشعب الايراني. Show all posts

Thursday, July 20, 2017

المناضلون المبدأيون لاينثون بالعملاء

حسيب الصالحي
لم يکن تأسيس نظام الجمهورية  الايرانية إيدانا ببدء مرحلة جديدة من قمع الشعب الايراني و مصادرة حرياته فحسب وانما أسس لعهد جديد غير مسبوق في التأريخ المعاصر و ذلك بجعل شعوب و بلدان المنطقة تابعة و خاضعة لهذا النظام من خلال أحزاب و منظمات عميلة تابعة لطهران، وهو الامر الذي أحدث هزة في الواقع السياسي ـ الفکري ـ الاجتماعي لدول المنطقة و دفعتها لمراجعة حساباتها من هذا النظام الذي يخفي ذئبيته تحت جلد الحمل.

حقيقة و واقع هذا النظام الذي بني على أساس بالمقامرة و المجازفة على حساب شعوب المنطقة و مصالحها العليا، لم يعد خافيا على أحد، خصوصا بعد إتضاح دورهالمشبوه في العراق سوريا و اليمن و لبنان، والملفت للنظر و المثير للسخرية معا إن هذا النظام يسعى للإيحاء بأن إستهدافه و رفض دوره في دول المنطقة هو مخطط أمريکي ـ إسرائيلي، ولذلك فإنه يدعو الى عدم الاخذ بکل مايثار بهذا الصدد و الثقة به، لکن المشکلة هي إن شعوب المنطقة صارت تحصد مآسي و مصائب و ويلات تدخلات النظام الايراني و ليس تدخلات اسرائيل أو أمريکا.

هذا النظام الذي أفتضح أمره و صار معروفا للقاصي قبل الداني، خصوصا بعد الدور المشهود له للمقاومة الايرانية من حيث فضح مخططاته و دسائسه المشبوهة ضد شعوب و دول المنطقة، صار يسعى للتغطية على دور المشبوه في المنطقة و التمويه عليه خصوصا بعد أن نجحت المقاومة الايرانية في کسب دعم و تإييد شعوب المنطقة و لفت أنظارها الى مايحيکه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ضدها ولاسيما من حيث التجمعات السنوية العامة التي کانت ولاتزال تعقدها و التي سببت و تسبب صداعا مزمنا لهذا النظام، بدأ بالعمل من أجل فصم عرى الاسس و المقومات التي بنيت على أساسها تلك العلاقة القوية بين المقاومة الايرانية و شعوب المنطقة، وقد سعى من أجل تحقيق هذا الهدف المشبوه الى دس عملائه و مرتزقته من أجل الوقوف بوجه الدور الاستثنائي للمقاومة الايرانية و الحد منه، ومن هنا فقد تم الإيعاز للمدعو"محمد علي الحسيني" اللبناني، کي يٶدي دوره بهذا الصدد،  خصوصا بعد النجاح الکبير و الاستثنائي الذي حققه تجمع الاول من تموز2017، ولذلك فقد أوعزوا لعميلهم الحسيني کي ينفذ ماکانت مهمته تقتضي منه.

الاراء و المواقف التي أعلن عنها الحسيني اللبناني، ضد منظمة مجاهدي خلق و ضد نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية، أثبتت للعالم کله حقيقة و واقع الدور المشبوه الموکول إليه، خصوصا بعد أن أعلن إرتمائه الکامل في حضن النظام الذي علمه أصول النفاق و الکذب و اللف و الدوران.
المصدر: سولابرس

سوختبران بلوچ بر سر دو راهی مرگ یا زندگی

گفتار هفته      سوخت‌بری به قیمت جان و بازی با آتش؛ تنها شغل باقی مانده             زندگی سوختبران یا انتخاب لحظه مر...