Friday, August 4, 2017
مريم رجوي و إدارة الصراع ضد طهران
![]() |
سارا أحمد کريم:
الصراع الضاري الذي تخوضه منظمة مجاهدي خلق ضد نظام الجمهورية الايرانية، يتطور عاما بعد عام و يتخذ إتجاهات و منحنيات صعبة و بالغة التعقيد،
وذلك يرتبط بالضرورة بالاهمية الخاصة للملف الايراني و حساسيته و تأثيراته المختلفة على السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، لکن هذا الصراع الذي کما أسلفنا ضاري، قد صار أکثر ضراوة بعد التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية المنصرم في الاول من تموز في باريس، حيث شهد نقلة نوعية في إدارة هذا الصراع و توجيهه بإتجاه محاصرة النظام و حشره في زاوية ضيقة.
هذا التجمع الذي شهد حضورا إيرانيا و عربيا و اسلاميا و دوليا غير مسبوقا، قد شهد أيضا تطورات غير مسبوقة في إدارة الصراع و توجيهه من جانب زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، خصوصا عندما طالبت و بإلحاح بإدراج جهاز الحرس الثوري ضمن قائمة المنظمات الارهابية، خصوصا بعدما أکدت في خطابها ضلوع و تورط هذا الجهاز التخريبي في تصدير الارهاب و توجيهه في المنطقة و العالم، والذي لفت النظر کثيرا، إن ماقد طرحته السيدة رجوي ليس لقى تفهما وانما تقبلا من جانب الاوساط الدولية الفاعلة مثل الکونغرس و مجلس النواب الامريکي، خصوصا عندما صوتوا لمشروع قرار العقوبات الاخيرة و التي شملت وللمرة الاولى الحرس الثوري الايراني.
شمول الحرس الثوري الايراني بالعقوبات الامريکية، يعني إدخاله تحت الاضواء الدولية و إنهاء مرحلة تجاهله التي إستمرت طويلا، لکننا يجب أن نعلم أيضا لماذا شددت السيدة رجوي على هذا الجهاز دون غيره؟ من الواضح إن هذا الجهاز يعتبر بمثابة الشريان الابهر لقلب النظام الذي هو المرشد الاعلى، وإن قطع هذا الشريان أو شله يعني الاجهاز على المرشد الاعلى نفسه، ذلك إن کل قوته و جبروته تکمن في دعم هذا الجهاز و دفاعه عنه وإن حرمانه من هذا الدعم و الدفاع يعني ضعف غير مسبوق لايمکنه معه من المطاولة و الاستمرار في السلطة. السيدة رجوي المعروفة بحنکتها و براعتها السياسية، يمکن القول من إنها تقوم بتوجيه ضربة يمکن وصفها بالمميتة للنظام خصوصا وإنها تتصدى لأخطر جهاز عسکري ـ سياسي ـ أمني فيه وهذا الجهاز مشهور و معروف بتورطه في قمع و إبادة الشعب الايراني و إرتکاب المجازر الدموية بحقه کما إنه متورط أيضا بإرتکاب جرائم و مجازر بحق شعوب المنطقة خصوصا بعد تدخلاته السافرة و المريبة في دول المنطقة، والذي لامناص منه، إن المرحلة الحالية ستکون مرحلة مصيرية يتم خلالها تحديد مصير النظام و سوف تٶکد الايام القادمة هذه الحقيقة.
المصدر:وكالة سولا پرس
|
Wednesday, August 2, 2017
العراقيون سيحاربون الهيمنة الإيرانية وسيطردون الحرس الثوري
رجوي:يجب مقاضاة «خامنئي» قبل غيره من قادة النظام الإيراني لارتكابه جريمة ضد الإنسانية
رجوي:يجب مقاضاة «خامنئي» قبل غيره من قادة النظام الإيراني لارتكابه جريمة ضد الإنسانية
قبل ربع قرن من الزمن وبعد نهاية الحرب الايرانية العراقية أفتى خميني بإعدام جميع أعضاء وأنصار مجاهدي خلق في جميع السجون الايرانية. وأدت هذه الموجة الرهيبة إلى إعدام ما لايقلّ عن ثلاثين ألفاً من السجناء السياسيين. وكان جميع المسؤولين في النظام متورطين في هذه الجريمة الكبرى.
بدأت المقاومة الإيرانية في العام الماضي في مثل هذه الأيام، حركة عارمة في عموم إيران وعلى الصعيد الدولي فيما يتعلق بمجزرة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988، تلك الجريمة المروعة التي مازال مسؤولوها يحتلون مناصب سيادية في النظام بينهم وزير العدل في حكومة روحاني الذي كان عضوا في لجنة الموت والمسؤول عن هذه المجزرة.
وفي ذكرى المجزرة عام 1988 وجهت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مريم رجوي رسالة، دعت فيها الى مقاضاة المرشد الإيراني علي خامنئي قبل غيره من قادة النظام الإيراني لارتكابه جريمة ضد الإنسانية .. و فيما يلي نص الرسالة:
وفي ذكرى المجزرة عام 1988 وجهت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مريم رجوي رسالة، دعت فيها الى مقاضاة المرشد الإيراني علي خامنئي قبل غيره من قادة النظام الإيراني لارتكابه جريمة ضد الإنسانية .. و فيما يلي نص الرسالة:
أيها المواطنون الأعزاء:
قبل 29 عاما وفي مثل هذه الأيام بدأ جلاد القرن خميني السفاح، مجزرة 30 ألف سجين سياسي من المجاهدين والمناضلين.
قبل 29 عاما وفي مثل هذه الأيام بدأ جلاد القرن خميني السفاح، مجزرة 30 ألف سجين سياسي من المجاهدين والمناضلين.
إنه كان يريد أن يجتث حركة المقاومة لبقاء حكمه، وأراد أن يعمل عملا لا يعود بعده أحد للتفكير في التغيير، ولا يسول له تفكيره بطلب الحرية، فوجد كل ذلك في القضاء السريع على «مجاهدي خلق» وكل من يبقى متمسكا بقضية الحرية.
ولكن وفي مقابل هذه القسوة غير المسبوقة، أثبت المجاهدون أنهم أعلون من المشانق واعتلوا المشانق بالآلاف وآصبحوا في ذاكرة الشعب الإيراني اسطورة الوفاء بالحرية وأضاءوا مسار تاريخ إيران بخوضهم درب عدم الاستسلام وزرعوا الأمل فيه.
إن دماء المجاهدين والمناضلين أصحاب القضايا، لن تتوقف عن الغليان أبدا ورأينا خلال هذه السنين كيف أن روح العصيان والاحتجاج لدى المجتمع الإيراني كانت تصارع نظام ولاية الفقيه.
تحيات أبدية لجميع السجناء الذين راحوا شهداء المجزرة في العام 1988 منذ لحظة تمسكهم بمواقفهم في غرف الاستجواب ضد ولاية الفقيه ومن أجل الحرية، وأن معركتهم ونضالهم ظل يدك نظام الملالي إلى يومنا هذا.
رغم أن خميني قد أخفى أسماءهم، إلا أنهم أسمى نساء ورجال في تاريخ إيران المعاصر.
أخفوا قبورهم ولكن وجودهم أصبح عنوانا أكثر حضورا في نضال الشعب الإيراني.
رُفعت رؤوسهم على المشانق منذ سنوات ولكنهم مازالوا يتغنون بالنشيد الأحمر للحرية.http://bit.ly/2uQjZYH
ولكن وفي مقابل هذه القسوة غير المسبوقة، أثبت المجاهدون أنهم أعلون من المشانق واعتلوا المشانق بالآلاف وآصبحوا في ذاكرة الشعب الإيراني اسطورة الوفاء بالحرية وأضاءوا مسار تاريخ إيران بخوضهم درب عدم الاستسلام وزرعوا الأمل فيه.
إن دماء المجاهدين والمناضلين أصحاب القضايا، لن تتوقف عن الغليان أبدا ورأينا خلال هذه السنين كيف أن روح العصيان والاحتجاج لدى المجتمع الإيراني كانت تصارع نظام ولاية الفقيه.
تحيات أبدية لجميع السجناء الذين راحوا شهداء المجزرة في العام 1988 منذ لحظة تمسكهم بمواقفهم في غرف الاستجواب ضد ولاية الفقيه ومن أجل الحرية، وأن معركتهم ونضالهم ظل يدك نظام الملالي إلى يومنا هذا.
رغم أن خميني قد أخفى أسماءهم، إلا أنهم أسمى نساء ورجال في تاريخ إيران المعاصر.
أخفوا قبورهم ولكن وجودهم أصبح عنوانا أكثر حضورا في نضال الشعب الإيراني.
رُفعت رؤوسهم على المشانق منذ سنوات ولكنهم مازالوا يتغنون بالنشيد الأحمر للحرية.http://bit.ly/2uQjZYH
السعودية تتهم إيران بعرقلة معاينة مقر سفارتها بعد الاعتداء
Tuesday, August 1, 2017
هستيريا الملالي بعد العقوبات الاميركية
![]() |
صافي الياسري-كاتب عراقي: توتر الاوضاع في الخليج بين ايران والولايات المتحدة الاميركية ،ليس بالجديد لكنه في تصاعده الراهن يعكس احتمالات صدام مدمر في الخليج وربما امتد الى اماكن اخرى في الشرق الاوسط حيث تتنافس اميركا وايران على النفوذ والاستحواذ امتدادا من العراق الى سوريا ولبنان ،والمماحكات بين الزوارق الايرانية والسفن الاميركية البحرية في الخليج واحدة من صور الاحتكاك الخطر بين الطرفين حيث يهدد ممرات ومنافذ وطرق مرور السفن التي تزود العالم بالطاقه وهو ما تعتبره اميركا تهديدا جديا ومباشرا لمصالحها ،
وهي تجهد في درء هذا الخطر، ولطالما لجأت الى تهديد ايران بتشديد وتوسيع العقوبات ومؤخرا اقر الكونغرس الاميركي وتوسيع العقوبات على ايران والحرس الخميني تمهيدا لتصنيفه ارهابيا بعد ان كانت العقوبات تنصب على قاسم سليماني وقوات القدس وباتت تشمل عموم قوات الحرس الارهابي ،وقد كشف الاعلام الاميركي استراتيجية ترامب ذات النقاط الاربع في مواجهة ايران بنية قلع النظام ومن اولويات تلك النقاط مراجعة بنود الاتفاق النووي وتعديلها الامر الذي يقلق روحاني الذي يعد الاتفاق النووي منجزا له ويحرص على الحفاظ عليه فهو إنجازه الوحيد خلال 4 سنوات في ولايته الأولى، لكن عدم تمكنه من الوفاء بالوعود التي قطعها مع المجتمع الدولي ومع الشعب الإيراني،
خاصة فيما يتعلق بوقف تمويل الإرهاب وصرف الأموال المفرج عنها لتحسين المستوى المعيشي لدى الإيرانيين، وإحداث انفتاح وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وتغيير سلوك إيران لتتحول من دولة عدوانية توسعية إلى مسالمة مع جيرانها والعالم، تجعله في موقف ضعيف جدا للحفاظ على الاتفاق.
هذا بينما يدفع الحرس الثوري والمتشددون المقربون من المرشد الأعلى علي خامنئي، باتجاه إلغاء الاتفاق الذي يعتبرونه "تطبيعاً" و"تنازلاً" للغرب، وذلك من خلال زيادة التجارب الباليستية والبدء بتخصيب اليورانيوم وزيادة التواجد العسكري في دول المنطقة وتصعيد التوتر في مياه الخليج وإجراءات استفزازية أخرى تضع الاتفاق النووي في مهب الريح.http://bit.ly/2uW22WS |
Subscribe to:
Posts (Atom)
سوختبران بلوچ بر سر دو راهی مرگ یا زندگی
گفتار هفته سوختبری به قیمت جان و بازی با آتش؛ تنها شغل باقی مانده زندگی سوختبران یا انتخاب لحظه مر...
-
گفتار هفته سوختبری به قیمت جان و بازی با آتش؛ تنها شغل باقی مانده زندگی سوختبران یا انتخاب لحظه مر...
-
ترانه جاودانه نوروز آمد با صدای مرضیه؛ نوروز بر همه هموطنان مبارکباد؛ کلیپ متن ترانه نوروز آمد با صدای جاودانه بانو مرضیه: جهان زی...




