Saturday, August 19, 2017

دعوة لتشكيل لجنة دولية للتحقيق بمقتل 30 ألف سجين سياسي في ايران

ضم مدافعون عن حقوق الإنسان وشخصيات وسياسيون اوروبيون صوتهم إلى صوت المعارضة الايرانية في توجيه نداء لتشكيل لجنة دولية للتحقيق حول مجزرة السجناء السياسيين في صيف 1988 ومحاكمة مسؤولي هذه العملية لإبادة الجيل والجريمة ضد الإنسانية.
وأكدوا أن موضوع حقوق الإنسان يجب أن يشكل محور السياسة الغربية فيما يتعلق بإيران. كما طالبوا الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وضع الانتهاك الصارخ والمنظم لحقوق الإنسان في إيران ومعاقبة مسؤولي هذه الجرائم لاسيما مجزرة العام 1988 في جدول أعمالهم.
جاء ذلك النداء خلال معرض اقيم للمجزرة 1988 بمبادرة فرانسوا لوغارة رئيس بلدية باريس المنطقة الأولى في مبنى البلدية يوم الخميس 17 أغسطس.
إضافة إلى لوغاره، شارك وتكلم في المعرض عدد آخر من رؤساء البلديات الفرنسية منهم «آرماند جاكمن» رئيس بلدية موسي لو ويو، وجان بير جيغوده رئيس بلدية غريسي سوق من و«جاكي دوميني» رئيس بلدية اوق.
ووجهت مريم رجوي التي انتخبتها المقاومة الايرانية رئيسة لايران رسالة إلى المعرض أكدت خلالها انهم علقوا جثامين 30 ألفا من السجناء السياسيين من المشانق في هكذا أيام في العام 1988 دون أن يعترضهم أي رد فعل من الحكومات الغربية. اولئك الذين التزموا الصمت على هذه الكارثة، فقد ظلموا بحق البشرية، لكون الملالي أدركوا أنه لا عقوبة على جرائمهم. ولذلك وجدوا الساحة مفتوحة أمامهم فبدأوا تصدير الإرهاب والتطرف إلى خارج إيران، وجعلوا الشرق الأوسط يصطبغ بلون الدم. لو لم يكن الصمت عن المجزرة في ذلك اليوم، لما كان الملالي اليوم قد أغرقوا سوريا في دوامة الدم.
وصرحت أن الشعب الإيراني يطالب بالمسائلة ووضع حد لحصانة المسؤولين عن المجزرة وإفلاتهم من العقاب. وهذا الطلب هو المطالبة السياسية الرئيسية للشعب الإيراني من نظام الملالي. نحن نطالب المفوض السامي لحقوق الإنسان بتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق بشأن المجزرة للعام 1988. فعلى مجلس الأمن الدولي أن يشكّل محكمة خاصة أو يحيل الملف إلى محكمة الجنايات الدولية لوضع ترتيب لمحاكمة المسؤولين عن هذه الجريمة الكبرى وهم مازالوا يتبوأون مناصب مفصلية في النظام الإيراني.
وأعادت السيدة رجوي دعوتها مرة أخرى لكل الحكومات إلى اشتراط علاقاتها وتعاملاتها مع الاستبداد الديني الحاكم في إيران بوقف الإعدام والتعذيب في إيران.http://bit.ly/2v0zx9J

روحاني ووزراء حكومته وبرلمان الملالي يشددون على القمع وتصدير الإرهاب والتدخلات العدوانية

اعترف  «محمود علوي» وزير مافيا مخابرات الملالي خلال كسب الثقة البرلمانية له، ومسؤولو النظام بدور مخابرات نظام ولاية الفقيه في تصدير الإرهاب والتدخلات العدوانية والمثيرة للاضطرابات في كل من سوريا والعراق.

واعترف رئيس لجنة الأمن الوطني والسياسة الخارجية في برلمان الملالي علاء الدين بروجردي بالتدخلات الإجرامية لنظام الملالي في المنطقة وقال إن ما حصل في سوريا والعراق ولبنان وكل المنطقة «يثبت أن الجمهورية الإسلامية بوحدها تتحدى كل القوى الكبرى في العالم».

بدوره قال «عزيز أكبريان» عضو برلمان النظام من جناح خامنئي: بصفتي رجلا كان في قوات الحرس على مدى 27 عاما أقول «علينا أن نشغل الأعداء خارج الحدود وهذا ما نجحت به وزارة المخابرات بالتعاون مع قوات الحرس».

وأما «علي مطهري» نائب رئيس البرلمان فقد قال بخصوص توسع نطاق عمل استخبارات قوات الحرس وفقدان أي نوع من السيطرة على أعمالها المتزايدة: «توسعت دائرة عمل استخبارات الحرس وامتدت إلى ساحة وسائل الاعلام والصحافة والصحفيين أو الجامعات والطلاب والمطبوعات الطلابية وغيرها و... مما أعطت ذريعة للأعداء في مجال حقوق الإنسان...»، واصفا الاعتراض على انتهاك حقوق الإنسان في إيران «بأنها معضلة سياسية أمنية للبلاد» حيث ألحق أضرارا بالنظام في السنوات الأخيرة (تلفزيون النظام 16 أغسطس 2017).

وقال كبير الجلادين علوي في خنوع مقزز أمام خامنئي: اننا «ملتزمون بالصلاحيات التي يمنحها لنا المقام المنيع  لولاية الفقيه ونرضخ لها ونحترمها ولا نبدي أبسط رد على خفض صلاحياتنا في هذا المسار. واذا وضع القائد المعظم كل صلاحيات وزارة المخابرات لمؤسسات أخرى نقف وقفة اجلال وعرفان أمامه ونقبله. ونحترم الأجهزة التي لديها هكذا صلاحيات... ان التعامل اليوم بين وزارة المخابرات والأجهزة الدخيلة في الشأن الاستخباري منها استخبارات قوات الحرس هو على ما يرام». 

من جهته أشاد روحاني أثناء تقديم الوزراء، بكبير الجلادين «علي رضا آوايي» وزير العدل المقترح وكذلك الوزير السابق للعدل وهما من أعضاء لجان الموت في مجزرة 30 ألف سجين سياسي في العام 1988 واعتبرهما بكل وقاحة بأنهما مدافعين عن حقوق الإنسان ورجلين معتدلين. وقال روحاني كانت «علاقات الصداقة تربطنا مع بورمحمدي قبل الحكومة وهو كان خادما وخدوما أينما كان. انه أدى جيدا مسؤولياته في وزارة العدل. كما لعب دوره في مجال حقوق المواطنة وحقوق الإنسان وفي مجال مكافحة الفساد في هذه الحكومة...». وبشأن الجلاد «آوايي» قال: «انه رجل معتدل. متى ما كان آوايي يقول شيء فكلامه كان يمنحنا الطمأنينة لأننا كنا نعتقد بسلوكه المعتدل» (تلفزيون النظام 13 أغسطس).

فيما اضطر روحاني وعقب عملية الكشف الواسعة داخليا ودوليا عن هوية بورمحمدي كواحد من الجلادين قاسية القلوب في مجزرة العام 1988 إلى استبداله بـ «علي رضا آوايي» وهو عضو في لجان الموت في خوزستان (بيان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – 8 أغسطس).

وحسب شهادة أدلى بها بعض السجناء إن عمليات الإعدام كانت تجري في موقع بعيد خلف الساحة الخلفية لسجن يونسكو في ”دزفول“ بحق سجناء مراهقين ودون 18 عاما في مجموعات مكونة من 2-3 أشخاص بأمر من علي رضا آوايي. 

وورد اسم هذا الجلاد الكبير في اكتوبر 2011 في قائمة العقوبات الاوروبية.


أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
17 آب/اغسطس 2017

Friday, August 18, 2017

الصدر في الإمارات.. البحث عن بقايا الطبيعة العربية في شخصية العراق

عكست زيارة مقتدى الصدر إلى الإمارات الأحد حجم التغيرات السياسية المتسارعة بالمشهد العربي.
وأشّرت إلى الدور الاستراتيجي الذي تلعبه الإمارات في احتواء الأزمات العربية وأهمها العراقية. حيث تسعى الإمارات، إضافة إلى السعودية، إلى التخلص من تبعات التدخل الإيراني بالعراق والمنطقة ككل، خاصة في مرحلة ما بعد داعش وهما يبحثان بجدية سبل تطويق كل محاولات زعزعة الاستقرار. فيما يبحث الصدر من خلال هذه الزيارة عن تعزيز حضوره السياسي قبل الانتخابات التشريعية المرتقبة ويحاول فك عزلة العراق وعودته إلى حاضنته العربية.
 كاتب عراقي- سلام الشماع
عمان - أحدثت زيارة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، بعد أقل من شهر من زيارته إلى السعودية، زوبعة في المشهد السياسي والشعبي العراقي، إذ امتنع نحو عشرين نائباً اتصلت بهم “العرب” عن الإجابة عن أسئلتها بشأن دوافع الزيارة وانعكاساتها على المشهد السياسي العراقي المرتبك.

واختلفت رؤى سياسيين وأكاديميين تحدثوا لـ”العرب” عن الزيارة، لكنها اتفقت على أن التوازن بين المؤثرين الإيراني والعربي سينعكس إيجابا على العراق وسيساهم في استقرارها خاصة في مرحلة ما بعد داعش.

واعتبروا أن زيارة الصدر إلى الإمارات والزيارة، التي سبقتها إلى السعودية، مثلتا محاولة لتطويق الدور الإيراني في العراق والمنطقة بصفة عاملة وتصديا لخططها التوسعية وأهدافها في تحقيق مصالحها من خلال وكلائها ونشر الفوضى والدمار بالمنطقة العربية. لذلك تسهم هذه الزيارة في إيجاد توازن عربي مع طهران، وتعدّ خطوة واقعية في المشهد العربي الراهن، كما تأخذ بعين الاعتبار موازين القوى الجديدة في المنطقة، خصوصاً بعد مؤتمر القمة الإسلامية الأميركية في الرياض.

وخلصت القمة العربية الأميركية بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى ضرورة اتخاذ التصدي للطموح البراغماتي الإيراني أولوية استراتيجية من خلال تعزيز التحالف العربي والدولي.

وفي ما يخص الداخل العراقي تعدّ هذه الزيارة خطوة باتجاه رسم سياسة جديدة في العراق تتقارب أكثر مع المحيط العربي، خصوصا إذا اتخذت بالتنسيق مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي.http://bit.ly/2vHyFtL



ايران: رسالة احتجاجية بواسطة السجينات في سجن إيفين

ايران: رسالة احتجاجية بواسطة السجينات في سجن إيفين




وجهت السجينات في سجن إيفين رسالة احتجاجية مفتوحة طالبن فيها برفع حرمان الاتصال مع أقربائهن السجناء وذلك بعد نقل عدد من السجناء السياسيين في سجن جوهرداشت حيث مُنع أي اتصال معهم بواسطة سلطات السجن .
هذا وطالبت السجينات واحتجاجاً على هذه المضايقات الارتباط المجدد ورفع أي حظر علاجي ودوائي من هؤلاء السجناء.
وقد نشرت هذه الرسالة بواسطة كل من السجينات: مهوش شهرياري وفريبا كما آبادي وإلهام حسين آبادي فراهاني وزهرا زهتابجي وإلهام برمكي وفاطمة مثنى ونرجس محمدي ومريم أكبري وجولرخ إيرايي وآزيتا رفيع زاده ونسيم باقري وآتنا دائمي .

شارکونا بآرائكم


Tuesday, August 15, 2017

التنصيب، أداء اليمين والاستهتار

بقلم: المحامي عبد المجيد محمد

  بعد إجراء مراسيم أداء حسن روحاني اليمين الدستورية يوم السبت 5/آغسطس-آب في برلمان الملالي بدأت الولاية الثانية لرئاسته. وسبق أن تم إجراء مراسيم تنصيبه في 3 /آغسطس –آب في مقر خامنئي أيضاً.
رغم أنه لا معنى للتنصيب في ثقافة الملالي ومجرد هناك أشكال بلا مضمون لكن باعتبار نقطة انطلاق للولاية الثانية يتم القضايا الروتينية إذ لا يحظى باعتبار قانوني حال عدم اجراء مراسيم التنصيب ليتمكن الرئيس وعلى رأس السلطة التنفيذية ومن وجهة نظر حقوقية من شروع مهام أعماله في هذا الجانب كما نرى هذا المعنى من نص حكم خامنئي عند التنصيب بالذات حيث جاء في  قسم من حكمه لتصديق رئاسة الملا روحاني ما يلي:

«...إنني أصدّقُ انتخابَ الشّعب الإيراني تبعاً لما اختاره هذا الشعب... وأذكّر بأنّ انتخاب الشّعب وتصديقه منوطٌ بحفظ الالتزام بالصراط الإسلامي والثوري القويم المستقيم ورعايته...».

طبعاً أنا لست بصدد التطرق التفصيلي لهذا الأمر في التنصيب وما يليه حقوقياً لكن من يطلع على الأعراف الحقوقية والمصطلحات الفقهية بالذات يدري أن هناك فرقا شاسعا بين الانتخاب والتعيين حيث لكل واحد منهما منشأ وأثار تخصهما لامحالة.

إن نظام الملالي ومنذ اغتصاب دفة الحكم بواسطة الخميني في عام1979، لا هم له إلا اللعب بالكلمات والمصطلحات دون الالتزام بفحواها لاستخدامها حسب رغباته الخيانية ولمخادعة الشعب بالذات بطنطنة هذه التعابير الرنانة وتغطية نواياه الشريرة وهذا تراث خميني الدجال الذي بدع هذا الأسلوب التحايلي كما كان يتفوه ويتشدق بالقول ” المعيار هو صوت الشعب “ لكن لم يلتزم بهذا في كل حياته الخيانية حتى مرة واحدة ولم يلبّ مطاليب الناس إطلاقاً .
الشعب الإيراني الذي نزل بإلشوارع في عام 1977و1978 بمظاهرات مليونية ضد الشاه لم يطالبوا ” الجمهورية الإسلامية فقط “ لكن الخميني وبكل استبداده أرغمها على الناس. الشعب الإيراني كان يطالب بالمجلس التأسيسي لتحديد نوع الحكومة المقبلة وتدوين الدستور ، غير أن الخميني وبدون أن يأبه بأراء العموم ومن منطلق تعسفي واستناداً إلى ” ولاية الفقيه المطلقة “ حول المجلس التأسيسي إلى ” مجلس الخبراء “ الذي ليس رغبة الناس والتيارات السياسية بتاتاً.

واليوم ما تم نصه في تنصيب الملا روحاني خطاباً له يعبر كذلك : نظراً لوجود الأزمات والمآزق الداخلية والإقليمية والدولية الغير قابلة للعلاج ، يتم نصب حسن روحاني للولاية الثانية..
إذ إن خامنئي كان له إرادة صلبة للإتيان بإبراهيم رئيسي جلاد المجازر1988 وإجلاسه على مقعد الرئاسة، لكن الشعب الذي كان مستعداً للإنتفاضة والإطاحة بهذا النظام أرغم خامنئي  على ” تنصيب “ روحاني عليه لامحالة . كما عجز خامنئي عن كتم غضبه عند قراءة نص التصديق لروحاني حيث أكد في كلماته الختامية في النص على تكشرأنيابه لروحاني عندما حذره بأنه يجب أن يسلك ”الصراط الإسلامي والثوري القويم المستقيم “ حسب وصفه، ويعرف الشعب الإيراني جيداً أن استخدام كلمة ” الإسلامي “ الذي ابتدعه الخميني له تطبيق عكسي في ثقافة الملالي ويعنى مصالح نظام ولاية الفقيهوليس إلا فإذا ترجمنا تعابيره يقصد بأنه في حال عدول عن رغبات الولي الفقيه عن الصراط المستقيم! سيتم عزله لامحالة كما يوجد هذا الخيار في دستور نظام ولاية الفقيه في أصل 110أيضاً.

نعم، من وجهة نظر الولي الفقيه، إن الرئيس شخص سفيه لا يصلح لاستيفاء حقوقه وصلاحياته فيجب أن يتكفله الولي الفقيه الذي يتولى هذا المنصب لكي يتم تأييده وتنصيبه ليكسب اعتباره القانوني.

 يا تُرى ، هل يُمكن التخاذل والاستهتار أكثر من هذا في تنصيب رئيس الجمهورية؟ وبهذا يتم تنصيب رئيس السلطة التنفيذية في بلد منذ البداية بواسطة الولي الفقيه ومن ثم أداء اليمين الدستورية بحضور سفاح باسم رئيس السلطة القضائية المنصوب من قبل نفس الولي الفقية بالذات وبتغطية شرعية وقانونية في نهاية المطاف، هل يتصور الاستهتار أكثر من هذا لرئيس للجمهورية أي الرجل الثاني في البلد ؟! فاعتبروا يا أولى الأبصار؛؛؛

وفد من مجلس الشيوخ الأميركي يلتقي بمريم رجوي في العاصمة الألبانية تيرانا

كتب: إبراهيم عبدالمقصود ..

التقى وفد من كبار أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي بالسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مكتب مجاهدي خلق بالعاصمة الألبانية تيرانا، وناقشوا خلال اللقاء وضع مجاهدي خلق في ألبانيا وآخر المستجدات على الساحة الإيرانية  والساحة الاقليمية وبحثوا الحلول لإنهاء الأزمات الراهنة في المنطقة الحلول التي تمرّ من خلال التغيير الديمقراطي في إيران
.
وكان وفد مجلس الشيوخ الأميركي برئاسة السيناتور روي بلانت نائب رئيس مؤتمر الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ وعضو لجان الموازنة والاستخبارات والقوانين والإدارة والتجارة والعلوم والنقل. وقد شارك في اللقاء السيناتور جون كورنين منسّق كتلة الجمهوريين في مجلس الشيوخ، عضو لجان القضاء والاستخبارات والمالية، والسيناتور توم تيليس عضو لجنة القوات المسلحة ولجنة القضاء ولجنة الشؤون المصرفية والإسكان وشؤون المدن ولجنة شؤون متقاعدي الجيش
.
وهنأ أعضاء مجلس الشيوخ المقاومة الإيرانية بعملية النقل الآمن لجميع سكان ليبرتي إلى خارج العراق، وتمنوا لهم النجاح في نضالهم من أجل إحلال الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران. ووصف السيناتور بلانت الذي بذل جهوداً كبيرة خلال السنوات الماضية من أجل حماية وأمن مجاهدي خلق في ليبرتي ونقلهم إلى خارج العراق، وصف هذا الانتقال بانتصار كبير للشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، وقدم شكره على جهود السيدة رجوي ومنظمة مجاهدي خلق لتحقيق هذه المهمة الجسيمة
.
وقدّمت رجوي في اللقاء شكرها لأعضاء مجلس الشيوخ الأميركي على مواقفهم الصارمة حيال النظام الإيراني خاصة تبنيهم عملية إدراج قوات حرس نظام ولاية الفقيه في قائمة الإرهاب، والمصادقة على القرار الجديد لمقاطعة قوات الحرس وزعماء نظام الملالي بسبب انتهاك حقوق الإنسان والمشاريع الصاروخية وتصدير الإرهاب. وأعربت السيدة رجوي عن تقديرها لجهود أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، خاصة السيناتور بلانت، فيما يخص حماية أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مخيمي أشرف وليبرتي بالعراق ومساعهيم من إجل نقلهم الآمن إلى ألبانيا.

وشدّدت رجوي أنه خلافا لدعايات مؤيدي النظام الإيراني، فان النظام الاستبدادي الديني الحاكم في إيران متهالك وهشّ جداً، ولو لم يحظ بالدعم الخارجي خاصة سياسة المهادنة في أمريكا واوروبا، لما كان النظام قادرا أن يدوم  حتى اليوم. إن  تغيير هذا النظام في إيران أمر ضروري لا بدّ منه، وإن هذا التغيير أمر ممكن وفي متناول اليد، وهناك بديل ديمقراطي ذو مصداقية. ان اعتبار تغيير النظام وتحقيق الديمقراطية في إيران مرادفا للحرب وعدم الاستقرار في المنطقة ليس سوى خدعة مصدرها دعايات اللوبيات التابعة للنظام الإيراني في العواصم الغربية. إن هذا النظام ومويديه ومجموعاته الضاغطة تصوّر الحقائق مقلوبة باستخدام الدجل، حتي توهم بأن أبناء الشعب الإيراني وشعوب المنطقة لا يليقون سوى الفاشية الدينية والتطرف والإرهاب تحت يافطة الإسلام. لكن الواقع هو أن سقوط هذا النظام أمر ضروري لإنهاء الأزمات الراهنة في المنطقة. 

سوختبران بلوچ بر سر دو راهی مرگ یا زندگی

گفتار هفته      سوخت‌بری به قیمت جان و بازی با آتش؛ تنها شغل باقی مانده             زندگی سوختبران یا انتخاب لحظه مر...