Thursday, August 10, 2017

مقتل قيادي بارز في الحرس الإيراني بسوريا.. و"فارس": كان يدافع عن المراقد المعارضة الإيرانية: 10 آلاف قتيل من المليشيات الشيعية منذ التدخل بجانب "الأسد"

مقتل قيادي بارز في الحرس الإيراني بسوريا.. و"فارس": كان يدافع عن المراقد

المعارضة الإيرانية: 10 آلاف قتيل من المليشيات الشيعية منذ التدخل بجانب "الأسد"
أعلن مسؤول بفيلق القدس التابع لقوات الحرس الإيراني في محافظة كيلان شمال إيران، عن مقتل العقيد مرتضى حسين بور شلماني، خلال اشتباكات مع الفصائل المقاتلة في سوريا.
ونقلت وكالة "فارس" الحكومية الإيرانية أن "مرتضى حسين بور شلماني، قُتل أثناء قيامه بخدمات استشارية؛ دفاعاً عن المراقد الدينية في سوريا"، دون أن تحدد مكاناً دقيقاً لموقع مقتله.
وأضافت أن "الضابط كان أحد أفراد الحرس الإيراني، وهو القتيل الـ 20 من بين المستشارين العسكريين في سوريا من أبناء مدينة كيلان".
وكان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كشف مع نهاية العام الماضي أن عدد قتلى قوات الحرس والمليشيات التابعة لها في سوريا، بلغ أكثر من 10 آلاف شخص منذ التدخل الإيراني إلى جانب نظام بشار الأسد قبل 6 سنوات.
وأكدت المقاومة الإيرانية أنها حصلت على تقارير من داخل البلاد، تؤكد أن عدد قتلى قوات الحرس وعملائها من اللبنانيين والأفغان والباكستانيين والعراقيين المؤتمرين بإمرة الحرس يتجاوز 10 آلاف شخص.
يُذكر أن وسائل الإعلام في إيران تعلن بشكل شبه يومي عن مقتل عناصر من قوات الحرس بمعارك سوريا، كما تتحدث بانتظام عن سقوط قتلى أفغان وباكستانيين بسوريا تنقل جثثهم إلى إيران.

حكومة روحاني خلت من النساء.. وامتلأت بالجلادين وجوه الإرهاب باقية


وجوه الإرهاب باقية - أخبار السعودية | صحيفة عكاظhttp://www.okaz.com.sa/article/1563739
http://www.okaz.com.sa/article/1563739وجوه الإرهاب باقية - أخبار السعودية | صحيفة عكاظhttp://www.okaz.com.sa/article/1563739

Tuesday, August 8, 2017

مضمون حراك مقاضاة من أجل مجزرة العام 1988 في ايران

السيد مهدي ابريشم جي رئيس لجنة السلام في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية

قدم  السيد مهدي ابريشم جي رئيس لجنة السلام في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ايضاحات  في مقابلته مع قناة الحرية (تلفزيون “سيماي آزادي “) حول حراك المقاضاة لمجزرة 30.000 من السجناء السياسيين  الذين تم اعدامهم من قبل خميني عام 1988   وجاء في جانب من هذه المقابلة  مايلي:
ما هو مضمون حراك المقاضاة  في كلمة واحدة؟
ان مدلول حراك المقاضاة الذي وصل الان الى ذروته ،  يُعرّض النظام  للانهيار والابادة أكثر من ذي قبل ليواجه نتائج الجرائم التي ارتكبها النظام عام 1988 (افضل  ان نقول منذ بداية  حكم هذا النظام ) ليواجه تداعياتها  يعني التشقق والتمزق  والابادة والاقتراب الى منحدرحاد للسقوط .هذا الموضوع كنا على علم به منذ اليوم الاول وسببه واضح.
على أي أسس هذا النظام قائم؟ على أساس الديكتاتورية والديكتاتورية تتمحور على الاعدام. في حالة التخلي عن الاعدام سوف لن تكون الديكتاتورية كما هي الان. يمكن ان يستمر القمع ولكن سوف تتغير طبيعة الدكتاتورية. نحن نعرف بان جميع الديكتاتوريات منها الشاه الخائن عندما تخلى عن الاعدام سقط على الارض من الرأس ولو ان جرائم نظام الملالي تطغى على جرائم نظام الشاه ولكن حراك حقوق الانسان اجبر نظام الشاه ان يتخلى عن هذا العنصر ونظام الشاه تعرض للسقوط. فعلى هذا الاساس ان الديكتاتورية والاختناق اللذين هما اسم المستعار العاري وبلارتوش للاعدام هو الأداة الرئيسية للبقاء.  يعني بدون اعدام اي دعم خارجي حتى الارهاب في خارج البلاد - والذي هوبدوره من اسباب بقاء النظام – لا ولن يؤثر في بقاء النظام.
الشعب – في غياب القمع – يقوم بتفتيت النظام من داخله . حتى تصدير الارهاب الى خارج ايران يستمد النظام به للتنمر لانه يعتبر علامة للقوة وسلطة خامنئي ورموز النظام عليه يمكن ان يستمد النظام ويتمكن من ابقاء زمره وجلاوزته تحت أمره وفي دائرته. ففي حالة التخلى عن الارهاب في اول خطوة يبتعد القتلة والمجرمون من محور النظام ويؤدّي الى انهيار النظام. وكما شاهدنا ونشاهد بانه في حالة ضعف خامنئي بفضل كؤوس السم  التي جرّعته المقاومة، الجميع تبرأوا منه في هذه الانتخابات وعلى رأسهم رئيسه المحتال ابتعدوا ويبتعدون منه. لانه اصبح ضعيفا ومكروها ومبغوضا ولو انهم في داخل النظام كلهم ضالعون في هذه الجرائم .
لماذا النظام يحاول التعتيم على هذه المذبحة؟ لانه يعرف بان حراك المقاضاة  يميط اللثام عن جرائم زمر النظام الداخلية مما يؤدي الى ابتعاد تلك الزمر عن خامنئي. لماذا ابتعد السيد منتظري من خميني ؟ اول شقاق في النظام حصل بعد المذابح في السجون واصبح السيد منتظري على اطلاع بذلك. ولم يكن يتمكن السيد منتظري من تحمل هذه الحالة فعليه قام بكتابة رسالة الى خميني وخميني أقاله .لانه كان يعرف حق المعرفة بان في حالة ابقاء منتظري على هذا المنصب فان نظامه سيسقط على يد مجاهدي خلق خلال شهرين .على هذا الاساس ان مدلول حراك المقاضاة  هو استهداف روح بقاء النظام الرئيسي في داخل وخارج البلاد وعنصره الأساسي.

الجالية الإيرانية تطالب بمقاضاة أزلام النظام الإيراني لارتكابهم جريمة ضدالإنسانية


في السنة التاسع والثلاثين من ارتكاب مجزرة ضد 30ألفاً من السجناء السياسيين في عام 1988 قام الجالية الإيرانية في لندن يوم السبت 5/آغسطس –أوت تجمعاً احتجاجياً في ساحة” ترافغار“مطالبين بمقاضاة أزلام النظام الإيراني لارتكابهم جرمة ضد الإنسانية .

في هذه المجزرة قُتل 30ألفاً من السجناء السياسيين أكثرهم من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية كما أعدموا عدداً كثيراً منهم الذين كانوا قد قضوا فترة حبسهم بفتوى الخميني المعادي للإنسانية دون أي محاكمة أو إجرائات قانونية وفقط بسبب معارضتهم لاستبداد الديني الحاكم في إيران.

وكان يحمل في هذا التجمع أنصار مجاهدي خلق وعوائل الشهداء صوراً من شهداء مجزرة 1988كما قاموا بإجراء تمثيليات رمزية لإعدام السجناء بواسطة الملالي المجرمين في ساحة ” ترافكار“ في لندن حيث قوبل بترحاب واسع من قبل المشاهدين باعلان التضامن والمواساة .

دعا المشاركين في هذه المظاهرات والكثير منهم كانوا من عوائل شهداء مجزرة 1988الحكومة البريطانية باعتراف بارتكاب هذه الجريمة بأنها ضدالإنسانية كما طالبوا الحكومة البريطانية أن تأخذ زمام القيادة الدولية في المؤتمر القمة لحقوق الإنسان المزمع عقده في جنيف دعماً تشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق حول هذه الجريمة لجلب المتورطين في هذه الجريمة البشعة الكبرى للمثول أمام العدالة .

وأكدت عوائل الشهداء أن هناك دور بارز وحاسم لكل من السادة آليستربرت ، ووزير الشؤول الخارجية لوزارة الخارجية واللورد أحمد ويبملدون ووزير حقوق الإنسان ضماناً لإجراء العدالة وحكومة القانون بالذات.

أنهم ترجوا أن تطالب الحكومة البريطانية ووزارة الخارجية في التعاون مع المتحدين بصورة رسمية السيدة ”عاصمة جهانغير“ المقررة الخاصة للأمم المتحدة لإدراج موضوع ارتكاب مجزرة 1988في تقريرها المقبل الخاص بصورة بارزة وتحقيقات مستقلة من الوثائق المستندة وغير قابلة للشك من ارتكاب المجزرة الحكومية في عام 1988.
تجع احتجاجي في لندن-1
في تجمع تخليداً لاستشهاد 30ألفاً من السجناء السياسيين في ساحة ”ترافلغار“ في لندن الجالية الإيرانية تطالب بمقاضاة أزلام النظام الإيراني لارتكابهم جريمة ضدالإن.

قتل عام ۶۷ و جنبش دادخواهی- قسمت سوم با خانم هنگامه حاجی حسن نیمه اول #MaryamRajavi #MEK #Iran #FreeIran #RegimeChange #1988Massacre

پيشنهاد مي كنم حتما يكبار با دقت به صحبتهاي خواهرمجاهد هنگامه، تا به آخر گوش كنيد تا بدانيد كه در سياهچالهاي خميني ضد بشر چه گذشت؟



اتساع نطاق التظاهرات الاحتجاجية يدل على استعداد المجتمع الايراني للانتفاضة

قال حسين داعي الاسلام من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية بشأن تظاهرة آلاف من المواطنين خلال الاسبوع الجاري في طهران وغيرها من المدن الايرانية ضد أعمال النهب التي تمارسها مؤسسات تابعة لقوات الحرس ان هذه التظاهرات ان دلت على شيء انما تدل على الوضع التفجيري الذي يعيشه المجتمع الايراني وعجز حكم الملالي واقتراب سقوط النظام. وكان المتظاهرون يهتفون  «نصرمن الله وفتح قريب والموت لحكومة مخادعة للناس» و « المصارف الإيرانية سارقات وتسرق نقودنا» و«أهذا مصرف مركزي أم مركز للسرقة» و«المواطنون صاحون ولديهم مشاعر الإشمئزازمن الاختلاس».

وتؤكد اعترافات سلطات رسمية للنظام بأن المؤسسات التابعة للنظام تنهب أموال المواطنين تحت مسميات مختلفة عبر المصارف والمؤسسات المالية التابعة لأجهزة الحكومة وقوات الحرس. ولهذا السبب ان حكومة روحاني لا تلبي مطالب المحتجين وانما تقمعهم دوما.

جدير ذكره أن في حكم الملالي القائم على القتل والنهب على طول نحو 38 عاما، وصل الوضع الاجتماعي والمعاشي للمواطنين الى نقطة متأزمة. وأن أكثر من ربع سكان البلاد يعيشون تحت خط الفقر حسب الاحصائيات الرسمية للنظام بينما العدد الحقيقي أكبر بكثير من ذلك. http://elbashayeronline.com/news-864490.html

Monday, August 7, 2017

المقاومة الإيرانية: اتساع نطاق الاحتجاجات يبشر بموعد سقوط النظام

وكالات-المدائن
قال القيادي في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حسين داعي الإسلام، إن اتساع نطاق التظاهرات والاحتجاجات التي شارك فيها آلاف المواطنين في طهران وعدد من المدن الإيرانية خلال الأسبوع الحالي ضد أعمال النهب التي تمارسها مؤسسات تابعة للحرس الثوري، دليل على استعداد المجتمع الإيراني للانتفاضة واقتراب موعد سقوط النظام.
وهتف المتظاهرون بحسب ما أفاد به داعي الإسلام، بشعارات من شاكلة (نصر من الله وفتح قريب، الموت لحكومة مخادعة للناس، المصارف الإيرانية تسرق نقودنا، المواطنون صاحون ولديهم مشاعر، والاشمئزاز زمن الاختلاس).
وأفاد داعي الإسلام، بأن اعترافات سلطات النظام تؤكد بأن المؤسسات التابعة له تنهب أموال المواطنين تحت مسميات مختلفة عبر المصارف والمؤسسات المالية التابعة لأجهزة الحكومة وقوات الحرس الثوري، وتابع “لهذا السبب فإن حكومة روحاني لا تلبي مطالب المحتجين وإنما تقمعهم دوما”.
واتهمت المقاومة، نظام الملالي بالعمل على القتل والنهب على طول نحو 38 عاما، مبينة أن الوضع الاجتماعي والمعاشي للمواطنين وصل إلى نقطة متأزمة، وأن أكثر من ربع سكان البلاد يعيشون تحت خط الفقر حسب الاحصائيات الرسمية للنظام بينما العدد الحقيقي أكبر من ذلك بكثير.
وأشارت المقاومة، إلى حديث حاتمي يزدي أحد الخبراء الماليين للنظام الذي قال في وقت سابق ردا على التظاهرات الواسعة للمودعين المنهوبة أموالهم: “ستكون حالنا متدهورة للغاية في المستقبل”، وأضاف يزيدي “أولئك الذين أسسوا هذه المؤسسات كانوا يتمتعون بسلطة سياسية واسناد خاص حيث تمكنوا من الالتفاف على القانون وفتحوا فروعًا بدون جواز رسمي في عموم إيران واستلموا ودائع مالية من الناس وواحدة من المؤسسات الأولية الغير مجازة عندما تأسست كان اسمها (قوامين) تابعة لقوى الأمن الداخلي.
وذكرت أن البنك المركزي سبق وقال إذا أردتُ أن أمنع ذلك فلابد أن أغلق باب قوى الأمن، كل هذه المؤسسات تم تأسيسها بدعم سياسي غير وارد ومازالت هذه المؤسسات تواصل عملها بفعل ذلك الدعم، إنهم نصبوا لوحة (كاسبين) على المؤسسة لأن السلطة القضائية تدعمهم ولكن ليس من المستبعد أن تبتلي المصارف بهذا المصيبة بعد عامين أو ثلاثة أعوام.
ورأت المقاومة الإيرانية، أن نهب أموال المواطنين يأتي في وقت يصرف هذا النظام لبقاء حكمه المشين مليارات الدولارات من ثروات الشعب الإيراني المغلوب على أمره في إثارة الحروب والتدخل في دول المنطقة منها في سوريا والعراق واليمن والبحرين ولبنان وتختلس أرصدة المواطنين البسيطة من قبل المؤسسات النهابة للنظام.
واعتبر داعي الإسلام، أن تتصاعد الاحتجاجات الشعبية في إيران في الوقت الحالي جعل الأفق واضحا وناصعا لإنهاء عمر هذا النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية بعد مواصلة النظام 38 عاما من أعمال النهب والجريمة، و”لهذا السبب إننا نرى أن سلطات النظام والملالي الحكوميين يحذرون باستمرار من خطر إسقاط النظام من الداخل”.

سوختبران بلوچ بر سر دو راهی مرگ یا زندگی

گفتار هفته      سوخت‌بری به قیمت جان و بازی با آتش؛ تنها شغل باقی مانده             زندگی سوختبران یا انتخاب لحظه مر...